|
|
 |
المعارض
|
تبنت الأمانة العامة في مجال المعارض سياسة تحقيق التوازن بين التراث والمعاصرة؛ وحصر المعارض التشكيلية بمراحل تاريخية لا بفنانين أفراد، مع ترك مهمة إقامة المعارض الفردية لصالات العرض الخاصة.
تنوعت هذه المعارض لتغطي مجالات مختلفة، من الفن التشكيلي إلى التراث والآثار والعلوم.
وقد حاولت الاحتفالية أن تؤهل الأمكنة التي تعرض فيها بما يتناسب مع أهمية المعارض (قاعات المتحف الوطني، خان أسعد باشا)؛ وأن تخرج ببعض المعارض إلى أمكنة جديدة لم تستخدم من قبل (مشغل الألبسة في باب شرقي، متحف دمر للفنون).

حققت الاحتفالية كذلك نقلة نوعية في مجال المعارض التشكيلية. فللمرة الأولى يتم التعامل مع نتاج الفن التشكيلي السوري كجزء من الذاكرة يحتاج إلى توثيق وتسجيل وحفظ. وبهذا المنظور تم تنظيف وترميم وتوثيق وتصوير عدد من أهم لوحات الفن التشكيلي من مقتنيات المتحف الوطني ومديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة، وحفظها على أقراص مدمجة رقمية، وطباعتها على شكل ملصقات بحيث تكون متوفرة في نافذة البيع في المتحف الوطني لاحقاً.
المعارض التي اقامتها الاحتفالية:
1- إحياء الذاكرة التشكيلية (1)
2- فنانو بريطانيا في الخمسينات
3- الفنانون العرب بين إيطاليا والبحر المتوسط
4- بين الكتابة والصورة: نماذج من المخطوطات والأيقونات السورية
5- افتتاح متحف الفنون بدمر والجزء الثاني من إحياء الذاكرة التشكيلية (2)
6- فنانون من المدينة: باب مفتوح على الفن
7- العمارة الأموية في الأندلس
8- ماكس فون أوبنهايم
9- معرض رواد علم الآثار السورية من إرنست رونن وحتى سليم عادل عبد الحق
10- صور من ألمانيا
11- مشرق القصور: كلود شيفر والقصر الملكي في أوغاريت
12- إحياء الذاكرة التشكيلية (3)
13- العمارة والهوية: المنازل السكنية التقليدية في سورية
14- العصر الذهبي للعلوم العربية
15- تحف من معرض فكتوريا & ألبرت
16- إحياء الذاكرة التشكيلية (4)
17- معرض أساتذة كلية الفنون الجميلة
18- معرض صور بدر الحاج
19- معرض الفنانين الرواد في غاليري عشتار
20- معرض فردي لفاتح المدرس في غاليري المدرس
21- معرض فردي لوليد عزت في غاليري آرت هاوس
22- أول مهرجان فيديو

|
|
|
طباعة
أرسل إلى صديق
|
|
|
|
 |
|